في زيارةساركوزي لفسنطية
كتبهاrabai23 saadaoui ، في 20 مايو 2009 الساعة: 12:46 م
http://falfalhar.jeeran.com/new_page_38.htm
ثلاث اعتبارات/
تىول…الاساثمارات الخاصة والشخصية….تفقد النزلين اللي في طةلا الانجاز
الثاني….زيارة قير والدنه
الثالث…بعث رسالة الى يهود قسمطيمة بانفرتسا هي التس المهيمنة على السياسةالجزائؤية..ةليدات منكانةا يجاولاون عبد الحميد بنباديس..
الرابع يشهدبه أهروم/
http://elkhabar-hebdo.com/site/news-action-listnewsm-id-2.htm
ساركوزي زار مكتب والده في قسنطينة
كشف السيد أحمد لخضر بن سعيد أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زار مكتب والده الذي كان ضابطا في الجيش الفرنسي بمدينة قسنطينة خلال ثورة التحرير· وقال ضيف ”الخبر الأسبوعي”، في لقائه مع طاقم الجريدة، إن والد نيكولا ساركوزي شارك في مجازر قسنطينة التي تسبّب فيها اليهود القاطنون بالمدينة يوم الجمعة الموافق لـ12 ماي ,1956 وهو حدث أصبح يجري التستر عليه وطمسه حتى كاد يقتلع من الذاكرة، حسب رأي محدثنا·
وقال أحمد لخضر بن سعيد، الذي يرأس الآن الجمعية الوطنية لمناهضة الفكر الإستعماري، إنه يعتبر تلك الزيارة إهانة للجزائريين ولثورتهم ولشهدائها، بالنظر إلى ماضي والد ساركوزي كعسكري في الجيش الإستعماري أثناء حرب التحرير، ملاحظا أن وسائل الإعلام الجزائرية لم تتطرق لهاته الزيارة في تقاريرها عن استقبال قسنطينة لرئيس الدولة الفرنسي في أول زيارة رسمية له للمستعمَرة الفرنسية السابقة في شمال إفريقيا·
وقال إن كل رؤساء الدولة الفرنسية بعد دوغول لهم علاقة ”عائلية” بالجزائر، وآخرهم ساركوزي الذي هو إبن عسكري في اللفيف الأجنبي من أصل روماني، عمل في سيدي بلعباس، وبفضل ذلك نال الجنسية الفرنسية قبل أن يتعرف على أسرة يهودية ويقترن بإحدى بناتها التي هي والدة نيكولا ساركوزي· وقال إنه ذهب من بلعباس إلى قسنطينة، وهناك شارك في مجازر قسنطينة في 12 ماي .56 وعندما زار الرئيس ساركوزي قسنطينة قبل سنة، زار المبنى الذي كان يوجد فيه مكتب والده غير بعيد من سجن الكدية· وفي نفس السياق، ذكر الأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك اهتم بزيارة الغرب الجزائري، بسبب أن عائلته كانت متوطنة هناك·
وكانت زيارة الرئيس ساركوزي تمت في ديسمبر 2007 وسبقها جدال فجّره وزير المجاهدين محمد الشريف عبّاس عندما عّير الرئيس الفرنسي بأصله اليهودي، مطالبا باعتذار فرنسا عن جرائمها خلال الحقبة الإستعمارية· وقد اضطر رئيس الدولة الجزائري ليتدخل بنفسه ويضع حدا للجدال، قائلا إن آراء وزير المجاهدين لا تلزمه إلاّ هو، وأن ملفّ العلاقات الخارجية هو من اختصاصه بصفته رئيس الدولة·
ويذكر أيضا أن عبد العزيز بلخادم الذي كان رئيسا للحكومة آنئذ، اختار اليوم الأخير من زيارة ساركوزي ليعلن نية الرئيس بوتفليقة في تعديل الدستور والتقدم لولاية رئاسية ثالثة·
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























