قناة الحوار في بعدها الثالث ..التتمة؟
كتبهاrabai23 saadaoui ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 15:40 م
تتمة لما سبق الحديث عنه هنا/
http://www.wahatalarab.com/asp/showArticle.aspx?Art_ID=139140&Replypos=0
أقول:
كمتتبع للقناة استرعى انتباهي حضور للجزائر في حصتين في اقل من شهر…الاولى كان الضيف فيها استاذا مختصا في التصوف من جهة وجزائري من الجهة الاخرى له حضور في القناة الجزائرية الخامسة coran tv..اما الثانية فتم التمثيل الجزائري فيها باستضافة الاستاذ الصادق بخوش كاتب جزائري..البحث عنه بواسطة ا لمحرك جوجلgoogle اطلعني على روايته الاخيرة *حفنة سراب*..لتكون مدخلا لي في التعرف عليه..ومما ذكر اوجاء في تلخيصها الفقرة:
صادق بخوشوبحبكة درامية استعاد الجنيد السالك رائدحركة التصوف، بكلزخمه التاريخي والصوفي، الذي تبوءه في الوجدان العربي منتقلابهإلى غياهب معتقلغوانتانامو الرهيب، ليصنع من هذه الثنائية مشهدا روائياجميلايلامس به الأذواقالرقيقة ويشغل به الاذهان المقتفية أثار أفعال السياسيةالدوليةفي حياة الناس،معضدا بناءه الروائي بما تكتنزه الذاكرة في أعماق بواديالجزائر
المرفق رقم1
وانتم ترون اننا امام رواية او حكي او درامة حول التصوفصاحبها جزائريبشهادة من المعجبين بها…فهل مــــــــن تفسير للحضور الجزائري وفكرة التصوف في قناة الحوارللمرة الثانية على التوالي؟اختصارا انا اسأل:
قناة الحوار قناة جزائرية ام قناة للتصوف؟
انا اكاد اجزم وان قناة الحوار في بعدها الثالث هي بعد ثالث للاعلام الجزائري المسعور…كيف ذلك؟تابعوني/
اعرف وان السياسة الراشدة *النكتة والفضيحة*تركز وبخاصة ايام الحملات الانتخابية على الزوايا ..بتعبير آخر بوتفليقة صاحب السياسة الراشدة *المزعومة في البعد الثالث*لا يتخفى علينا في الظهور بهذه الزاوية او تلك لجمع الاصوات..
نفس الفقرة وبحرفيتها نجدها في الصحيفة الالكترونية/ موقع القباب تحديدا بالملحق الثقافي
ليوم 21 January, 2010 08:34:00تحت عنوان/ بيع بالإمضاء لرواية : حفنة السراب
المرفق رقم2
وهي صحيفة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب..هم يعزفون لنا بــ/
القنوات المصرية تلهب الفتنة من جديد ..اللبيب يفهم بالاشارة..
يقولون مثلا:
المصريون ربحوا المقابلة و خسروا احترام الشعب الجزائري الذي لم يعد يخفي كرهه لهم
من اعطاهم الحق في التحدث باسمي مثلا؟..شخصيا لا ولن اكره المصريين..انا اكره النظام المصري وابواقه..اما مصر الشعب فهي مصر الشقيقة..اكره بوتفليقة وجماعة وجدة والابواق والمرتزقة فقط.
يقولون ايضا/
اصبح لزاما على الجزائريين أن يقفوا موقفا يرد لهم الإعتبار و يضعهم في حجمهم الذييستحقونهو السؤال الذي يطرح الان هو ماذا سنجني من هذا البلد الذيظل يدعي لسنوات كثيرة انه راعي القضايا العربية و طليعة الامة في مواجهة اعدائها ،وماذا يمكن ان ننتظر من بلد يطعن في شهدائنا و في شعبنا و في تاريخنا و فيقيمنا ام اننا ملزمون بالتريث لترميم العلاقة معهم؟هلى نستطيع ان يكون لنا نفوذ في العلاقات الدويلة ام اننامجبرين على الاعتماد في مصر كما يدعي الكثير من المثقفين؟ماذا سنخسر بخسارة مصر و ماذا تربح مصر من وراء اهانتنا؟اظن ان الجزائر الان مدعوة الى اعادة النظر في طبيعةالعلاقات الاقتصادية و السياسية و الديبلوماسية التي تربطها بمصر التي يسيرها علاءو جمال مبارك و نحن مطالبين بان نعيد النظر في علاقاتنا معهم و اخذ استهتارهم محملالجد ، لانه لا يعقل ان يقبل بلد الشهداء عبث العابثين و تملقهم و لا بد من السعيفي ترميم العلاقات العربية بما يحجم هذا البلد و يضعه في الحجم الحقيقي لمستوىمسؤوليهالقباب تفتح هذا النقاش …..حتى لا ننسى
فهل من الهاب للفتنة اكثر من هذا الكلام ..تحريض للشعب الجزائري ضد الشعب المصري لا بل تحريض شعوب ضد شعب مصري اعزل مغلوب مثله مثل باقي شعوبنا العربية…بغض النظر عما فيه من استخفاف واحتقار للشعب الجزائري لاستخدامه اداة …يقول المثل:ربي ما اعطاش للدابة لقرون..الحمد لله ان هؤلاء المحسوبين على الجزائر اعجزمن ان يمتلكوا الفضائيات كما تمتلك مصر والا لكانت الفتنة اشد ..
المطلوب ان نرد اعتبارنا من جماعة وجدة والمافيا السياسية بالجزائر اولا وقبل كل شيء…ممن يغتال الابرياء ويختلس المال العام ويسرق ويقلب الصناديق ويكسر الارادات ويسمي الشعب غاشي ويريد ان يستخدمنا ادواتا في يديه للزينة او الركوب.. او….او..
في هذا السياق بتعبيرهم:القنوات المصرية تلهب الفتنة من جديد لا بأس من التذكير بالشروق والنهار صحيفتين جزائريتين ..سوابقهما وسوابق النظام المتعفن تشي به ..تابعوا الروابط /
ابواق حسني/
بخ البويقات/
مصر الشقيقة/
اختصارا /
هم اليهود تسبت/
و
ماذا انجز الكلب؟
تعليقي
و
وياسلوب عامي/
بوتفليقيات
واخيرا اليس من الواضح وان الحوار في بعدها الثالث هي بعد ثالث للاعلام الجزائري؟
وإذ عرفنا من *حفنة السراب* الحفنة فهل نعرف السراب؟
وقع الحافر على الحافر كما يقال يجيبنا عن مثل هذا السؤال ويكشف عن عقلية سرابية لنخبة خاصة من مثقفي الجزائر السائرين تحت سياسة يسمونها السياسة الراشدة لبوتفليقة …فبصحيفة الخبر ليوم2010.01.31 وتحت عنوان /
الاعرج ومستغانمي ينفيان مشاركتهما في معرض القاهرة
المرفق رقم3
نقرأ الفقرة/
وفي أجندة تنقلاته وجهات محددة قبليا اقربها معرض الدار البيضاء الدولي المرتقب من 10الى 19 فيفري المقبل حيث سيشارك الكاتب في لقاء جول روايته الاخيرة /انثى السراب…………
فهل من سراب غير هذا السراب الذي يعيشه الكاتبان*وامثالهما كثيرون* الصادق بخوش وواسيني الاعرج؟اجترارهما السراب في الروايتين تيئيس ام تسييس؟نريد في الحقيقة عمليات تشخيص لمثقفينا بالجزائر ليس إلا.
للنشر بالبعد الثالث للبعد الثالث/
للمراسلة/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















